هنآ أم هنآكّ أيهمّ يليقُ بك..؟
الحبّ..لآ بل الغياب!
ماأقسآه وماأقساني عند تدآعي النسيان أرتدي قلبآ لاتذروه الرياح ..ّ
الغياب بقايآ أنفاسّ وإختناقات الحنين ..ّ
تأملت أشياء كثيرة وجدآ حد التعب لم أجد كالغياب مضني للروحّ..
الغياب يثير فني برآكين الوجع المختبيئة ..!
وينقض غزل ذكريات وذكريات وذكريات فيتسلسل الصبر وابقى أتوجع وحدي أنآ..!
قبل أن يحتضنني النسيان سأخبركم أن الذكريات هي العززآء الوحديد..!
رغم ذلك تخلصت من قش ذكرياته معي حتى أبسط هتافاته أتلفتهآ تناسيتهآ بلآ رحمة ..!
كل شيء بلآ استثناء
زجاجة العطر
ورسائل البريد
الفجر
الصباح وأنفاسه
رغبات الحديث الملحة معك
الإحتياج
زلاآت الإشياق
ووخزآت الحنين
حتى أنت وأنا عفوآ أنت … أنأ
الغيباب قد يأتي بك لكن ليس كمآ أريد ..!
الغياب يهبني قوة أهش بهآ على تعبي !
وجعلني أنفث تعويذآت الصبآح بإتقان وبإيمان يملآوني !
الغياب هذبني بوخزه المفاجئّ..!
غياب من احب جعل كل شيء وكل وجع لاشيء …!
غياب من أحب يجعلني أهتف بـ تبآ لكل شيء ..~
الغياب وشمّ لن أنسآهّ وعبث سيبقى يخآلج أنفاس الفرآغّ..
الغياب برهن كذبة الوفاء وذبول الياسمين في قلبي..~
الغياب جعلني أفتعل الغياب بكل إجرآمّ أعتدتّ فقط وفقط ليس إلآ..
الغياب هو أنتّ..!
تغير لون شعراتي الشقراء ولون عدسة عيني وإخفاء ملآمح غيابك أنت من عيني لآ يسمن ولآ يغني من جوعّ ..~
لكن لأنّ الله ربّي , أرى أنّ الرّحمة دثّرتني من الأشياء التي تُلصقُ بي دون علمٍ منّي !
لأنّ الله ربّي , أثقُ بأنّ السّعادة ستضمُّني إلى أفرادها ()”
و لأنّ الله ربّي و ربّك , أسألهُ أن ينزعَ اسمك من قَلبي .
وأن أقوَى على تنَاسي أيّام حضورك
وأخير آ هنآ أم هنآكّ أيهم يليق بكّ..؟!
ليقيني بأنك لن تقرآني كتبت لك
وليقيني بأني لاأعرف من أنت هنآ فآض قلميّ..
أقرؤو مساحة الغياب التي لفظتهآ بـ/ آه وتناسوآ وجع الغياب كآأنآ..~
جورية حمرآء لأروآحكمّ


حكآيتي ”
لربما لم يبْسم أحدٌ مثلي وهوَ يرتشف من عذب بوحــك ..~
فقد طبعت على محيــآي بسمة صدقٍ حيكت بطلف وجدآرة ..*~
سأرجع دآئمــًا لأستظل على رصيف بوحكـ”
كفاك غيابا !
للتو التأمت جراحي ()
أومازآل قلمها !
أم ماذا !
غياب أنفاسك تشعل لهيب الشوق فينآ
ألا تعلمين صنيع قلمك بنا !
^
^
^
ندو ماادري وش اني كتبت بس الا ارد اول وحدة هع
السيارة تهتز وأبي ……..!
إنت عاارفه وشو مو لازم فضاايح هع
الله يوصلنا سالمين ^^
إبداعتي في طرحك فالغياب أخذ من الكـــــل الكثير.
دام فيض قلمك بحساسك العذب
أظن أن المدونة افتقدتك يا نداء و كتبت هذه الحروف معاتبة !
كيف حالك يارفيقة و ما هذا الغياب ؟؟
“…و لأنّ الله ربّي و ربّك , أسألهُ أن ينزعَ اسمك من قَلبي …”
هّلا أعرتني شيئاً من شجاعتك لأفعل ؟!
دامت مدونتك مرتعاً للجمال ،
ابحث عن ذاتي في ذاتي@والملم منها اشتاتي@
واسافر منها واليها @
احمل في كفي لاءاتي@
يكفي هجرانا وغيابا @
يشكو من فرط مسافاتي@
عدت اليها بعد عناء @
كي اغسل كل عذاباتي@
بين يديها ينطق حرفي@
اتلمس اولى خطواتي@
رحلة عمري في جوهرها@
ابحث عن ذاتي في ذاتي@
الغياب !!
لو اننا نتخلص منهم ومن هتافاتهم وزلاات اشواقنا
ورغباتنا الملحه بالحديث معهم وعنهم لما سطرتهم اناملنا ’
الغياب ! ماهو الا فصصل جديد يجعلنا نمقت الدنيا ومافيها الا هممم ونمقت انفسنا لاننا لا نريد الاهم ,,’
تمتلكنا شجاعة النسيان ولكنه تاتي متاخره جدااا !